فهرس الكتاب

الصفحة 3247 من 20604

الوقت رضوان الله وآخره عفو الله"له طرق ضعيفة [1] ."

= قال أحمد شاكر في"شرحه على الترمذي"1/ 324 بعد أن وهَّم الترمذي: والحديث رواه عن القاسم بن غنام (الراوي عن أم فروة) ثلاثة: عبد الله بن عمر العمري، وأخوه عبيد الله بن عمر العمري، والضحاك بن عثمان الأسدي الجزامي.

وضعفه لجهل الواسطة بين القاسم بن غنام وأم فروة، بعد أن ذكر اضطراب الرواة عنه لا عن عبد الله العمري. قال الألباني في"صحيح أبي داود"2/ 403: وهذا اضطراب شديد مما يزيد في ضعف الإسناد ... لكن الحديث صحيح، فإن له شواهد ذكر منها حديث الباب هنا. وبالله التوفيق.

(1) وطرقه خمسة، أربعة مرفوعة، وواحدة موقوفة:

الطريق الأولى: حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ:"الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو الله".

رواه الترمذي (172) ، وقال: غريب. وابن عدي 8/ 473 ترجمة رقم (2057) ، والدارقطني 1/ 249، وأما الحاكم 1/ 189 فبلفظ:"خير الأعمال الصلاة في أول وقتها". وقال: يعقوب بن الوليد هذا شيخ من أهل المدينة، سكن بغداد، وليس من شرط هذا الكتاب إلا أنه شاهد. اهـ. وتعقبه الذهبي بأن يعقوب كذاب. اهـ. والبيهقي 1/ 435 كلهم من طريق شيخ الترمذي أحمد بن منيع من يعقوب هذا.

قلت: ومدار الحديث على يعقوب بن الوليد هذا، وهو كذاب. وقد بيَّن ابن صاعد وابن أسباط (الراويان عن ابن منيع) فما حكاه ابن عدي 8/ 473 عنهم أن هذا الحديث بهذا الإسناد باطل. أهـ. قال البيهقي 1/ 435: ويعقوب منكر الحديث. ضعفه يحيى بن معين، وكذبه أحمد بن حنبل، وسائر الحفاظ، ونسبوه إلى الوضع -نعوذ بالله في الخذلان- وقد روي بأسانيد كلها ضعيفة. اهـ. قال الألباني في"ضعيف الترغيب" (217) : موضوع.

الطريق الثانية: حديث جرير بن عبد الله، وهو كما ساقه المصنف ها هنا.

ورواه الدارقطني 1/ 249، وعنه ابن الجوزي في"التحقيق"1/ 286 - 287 (331) ، وقال: وأما حديث جرير ففيه: الحسين بن حميد. قال مطين: كذاب.

الطريق الثالثة: حديث أبي محذورة مرفوعًا ولفظه:"أول الوقت رضوان الله، ووسط الوقت رحمة الله، وآخر الوقت عفو الله". =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت