فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 20604

لا يكون إلا نهارًا، ويحتمل كما قَالَ القاضي: أن يكون الحرور أشد من الحر، كما أن الزمهرير أشد من البرد [1] .

خامسها:

"جَهَنَّم"مؤنثة أعجمي. وقيل: عربي مأخوذ من قول العرب بئر جِهِنَّام، إذا كانت بعيدة القعر، وهذا الاسم أصله الطبقة العليا ويستعمل في غيرها [2] .

سادسها:

الذي يقتضيه مذهب أهل السنة، وظاهر الحديث: أن شدة الحر من فيح جهنم حقيقة لا استعارة وتشبيها وتقريبًا، فإنها مخلوقة موجودة، وقد اشتكت النار إلى ربها، كما سلف وسيأتي الكلام عليه [3] .

سابعها:

الإبراد، إنما يشرع في الظهر بشروط محلها كتب الفروع، وقد بسطناها فيها وفيها الحمد [4] .

(1) "مشارق الأنوار"1/ 187.

(2) "تهذيب اللغة"1/ 681،"لسان العرب"2/ 715، مادة: جهنم، وفيه: وقيل: هو تعريب كهنَّام بالعبرانية.

(3) سلف برقم (537) كتاب: مواقيت الصلاة، باب: الإبراد بالظهر في شدة الحر، وسيأتي برقم (3260) كتاب: بدء الخلق، باب: صفة النار وأنها مخلوقة.

(4) يرى فقهاء الحنفية أن الإبراد بصلاة الظهر مشروط بثلاثة شروط:

1 -أن تكون الصلاة في مساجد الجماعات.

2 -أن يكون ذلك في شدة الحر.

3 -أن يكون ذلك في بلاد حارة.

واشترط الشافعية نفس الشروط السابقة، وزادوا عليها شرطًا رابعًا وهو: أن ينتاب الناس الصلاة من البعد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت