وروى زر بن حبيش عن ابن مسعود قَالَ: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ننتظر العشاء، فقال لنا:"ما عَلَى الأرض أحد من أهل هذِه الأديان ينتظر هذِه الصلاة غيركم في هذا الوقت"فنزلت: {لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} [آل عمران: 113] ، الآية [1] . وليسوا كالمشركين الذين يجحدون ذَلِكَ كله، ذكره الطبري [2] . ومنها إباحة الكلام بعد العشاء، والنهي عنه في غير الخير.
(1) رواه أحمد 1/ 396، والبزار كما في"كشف الأستار" (375) ، والنسائي في"الكبرى"6/ 313 (11073) ، وأبو يعلى 9/ 206 (5306) ، والطبري في"تفسيره"3/ 401 (7660) ، وابن أبي حاتم في"تفسيره"3/ 378 (4008) ، والشاشي 2/ 108 (631) ، وابن حبان 4/ 397 - 398 (1530) ، والطبراني 10/ 131 - 132 (10209) ، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 187، والواحدي في"أسباب النزول"ص 122 - 123 (238) .
ذكره الهيثمي في"المجمع"1/ 312. وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في"الكبير"، ورجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النّجود وهو مختلف في الاحتجاج به، وفي إسناد الطبراني عبيد الله بن زحر، وهو ضعيف.
حسنه الألباني في"الثمر المستطاب"1/ 73، وهو في"الصحيح المسند من أسباب النزول"ص 51 - 52.
(2) "تفسير الطبري"3/ 402.