فهرس الكتاب

الصفحة 3444 من 20604

أحدها:"الحصاص"في رواية مسلم: بحاء وصادين مهملات، فقيل: إنه الواقع في رواية البخاري، وقال أبو عبيدة: هو شدة العدو.

وقال عاصم بن أبي النجود [1] : إذا ضرب بأذنيه ومضغ بذنبه أي: حركه يمينًا وشمالًا وعدا، فذاك الحصاص.

ولا مانع من حمله على ظاهره؛ إذ هو جسم يصح منه خروج الريح.

وقيل: إنه عبارة عن شدة الغيظ والنفار وإدباره؛ لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد له بذلك يوم القيامة [2] ، للحديث الآتي:"لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة" [3]

(1) هو عاصم بن بهدلة، وهو ابن أبي النجود الأسدي، مولاهم، الكوفي، أبو بكر المقرى، قال أحمد بن حنبل وغير واحد: بهدلة هو أبو النجود، وقال عمرو بن علي: عاصم بن بهدلة هو عاصم بن أبي النجود، واسم أمه بهدلة، وقال أبو بكر ابن أبي داود: زعم بعض من لا يعلم أن بهدلة أمه. وليس كذلك، بهدلة أبوه.

ويكنى أبا النجود.

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: كان رجلًا صالحًا قارئًا للقرآن، وأهل الكوفة يختارون قراءته وأنا اختار قراءته، وكان خيرًا ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث. قال النسائي: ليس به بأس. روى له البخاري ومسلم مقرونًا بغيره، واحتج به الباقون.

وروى له البخاري حديثين سيأتيا (4967 - 4977) ولم يترجم له المصنف في شرحهما، لذا ترجمت له هنا.

وانظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"6/ 487 (3062) ،"علل أحمد"1/ 137،"الجرح والتعديل"6/ 340 (1887) ،"تهذيب الكمال"13/ 473 (3002) ،"سير أعلام النبلاء"5/ 256 (119) .

(2) انظر:"الصحاح"3/ 1032 - 1034،"النهاية في غريب الحديث والأثر"1/ 396،"لسان العرب"1/ 898 - 900 مادة: (حصص) .

(3) الحديث الآتي (609) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت