رابعها:
فيه دلالة على سنية الجماعة، وهو قول الأكثرين؛ لأن تفضيل فعل على آخر يشعر بتفضيلهما، وهي هنا مقتضية لذلك، وزيادة فضل الجماعة، وفيه رد على داود حيث قال: إنها شرط للصحة وهي رواية عن أحمد [1] .
وبقية فوائده ومتعلقاته أوضحته في"شرح العمدة" [2] .
وأما حديث أبي سعيد فانفرد بإخراجه البخاري، وأما حديث أبي هريرة فسلف في باب الصلاة في مساجد السوق [3] ، وباب الحدث في المسجد [4] ، ويأتي أيضًا في البيوع [5] .
(1) "المحلى"4/ 188،"المبدع"2/ 41.
(2) "الإعلام"2/ 350 - 354.
(3) سيأتي برقم (477) .
(4) سبق برقم (445) كتاب: الصلاة.
(5) سيأتي برقم (2119) .