فهرس الكتاب

الصفحة 3594 من 20604

في باب القراء من الصحابة، أنه حفظه من الصحابة في عهده - عليه السلام - يزيد على عشرين نفرا وامرأة.

تاسعها:

فيه صحة الصلاة بإمامين على التعاقب، وصرح به الطبري والبخاري [1] وأصحابنا.

عاشرها:

احتج به سعيد بن المسيب في أن المأموم يقوم عن يسار الإمام، والجماعة بخلافه عملًا بالرواية الأخرى وبحديث ابن عباس: فجعله عن يمينه [2] ، وهذا إنما يمشي إذا قلنا: إن الإمام كان الصديق. وجاء في بعض الروايات أنه - عليه السلام - لما جلس إلى جنب أبي بكر قرأ من المكان الذي انتهى إليه أبو بكر من السورة [3] .

(1) بوب عليه البخاري في"صحيحه"قائلا: باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر أو لم يتأخر جازت صلاته، ثم ذكر حديث سهل بن سعد الساعدي.

(2) سبق برقم (117) كتاب: العلم، باب: السمر في العلم.

(3) جاءت هذِه الرواية عند ابن ماجه (1235) من طريق أبي إسحاق، عن الأرقم ابن شرحبيل عن ابن عباس، وأحمد 1/ 209 بنحوها، والطبراني 12/ 114 (12634) ، والبيهقي في"سننه"3/ 81، والضياء في"المختارة"مطولًا 9/ 496 - 497 (483 - 484) ، وقال البوصيري في"زوائده": هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق السجعي اختلط بآخره وكان يدلس، وقد رواه معنعنا لاسيما وقد قال البخاري: لم يذكر أبو إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل.

والمتن مشهور من حديث عائشة. اهـ. بتصرف 1/ 187. وقال الألباني في"صحيح سنن ابن ماجه" (1020) : حسن دون ذكر علي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت