فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الحديث. وقد سلف في باب الكلام في الأذان، ويأتي في الجمعة [1] ، وزاد هنا:"وإني كرهت أن أحرجكم"هو بالحاء المهملة من الحرج، وحكى صاحب"المطالع"فيه الخاء المعجمة من الخروج، وفي لفظ:"وأؤثمكم فتجيئون تدوسون الطين إلى ركبكم". قال الداودي: أي أنه يقع في نفوسكم السخط لما ينالكم من أجل الوحل والطين فتأثمون. وإلى الركب مبالغة، والدوس: الدرس، داست الخيل القتلى: وطئتهم، ودياس البقر منه [2] ، وسلف هناك تفسير الردغ.
الثاني:
حديث أبي سعيد الخدري: جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ، وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْجُدُ فِي المَاءِ وَالطِّينِ، حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ.
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في الصلاة والصوم والاعتكاف [3] ، ويأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك، وأخرجه مسلم أيضًا، وهو مختصر من حديث مطول في ليلة القدر، وكان ذلك تصديقًا
(1) سلف برقم (616) كتاب: الأذان. ويأتي برقم (901) باب: الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر.
(2) انظر:"تهذيب اللغة"2/ 1133، مادة: (داس) ،"لسان العرب"3/ 1454، مادة: (دوس) ،"القاموس" (547) مادة: (الدوس) .
(3) سيأتي برقم (813) كتاب: الأذان، باب: السجود على الأنف والسجود على الطين، ويأتي في الصوم في موضعين برقم (2016) كتاب: فضل ليلة القدر، وباب: التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، وبرقم (2018) باب: تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر.
ويأتي في الاعتكاف في موضعين أيضًا برقم (2036) باب: الاعتكاف وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - صبيحة عشرين، وبرقم (2040) باب: من خرج من اعتكاف عند الصبح.