بحضرة طعام" [1] عام لا سيما وإنكار عائشة على ابن أخيها القاسم بن محمد صلاته بحضرته [2] ."
رواه ابن حبان في"صحيحه"من حديث أنس بن مالك:"إذا قرب العشاء وأحدكم صائم فليبدأ به قبل الصلاة -صلاة المغرب- ولا تعجلوا عن عشائكم" [3] . وفي لفظ:"فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب" [4] ، وقال الدارقطني لما ذكرها: ولو لم تصح هذِه الزيادة لكان معلومًا من قاعدة الشرع الأمر بحضور القلب في الصلاة والإقبال عليها. وقال الطبراني في"الأوسط": لم يقل فيه:"وأحدكم صائم ..."إلا عمرو بن الحارث تفرد به موسى بن أعين [5] ، واستدل بعض العلماء بهذا الحديث على امتداد وقت المغرب، وقال: لو كان مضيقًا لما كان لأحد أن يشتغل فيه بالأكل حتى يفوت [6] .
(1) رواه مسلم برقم (560) كتاب: المساجد، باب: كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال ...
وابن أبي شيبة 2/ 187 (7940) كتاب: الصلوات، باب: في مدافعة الغائط والبول في الصلاة، وابن حبان في"صحيحه"5/ 430 (2074) كتاب: الصلاة، باب: فرض الجماعة والأعذار التي تبيحها. والبيهقي 3/ 73 كتاب: الصلاة، باب: ترك الجماعة بعذر الأخبثين إذا أخذاه ... و 3/ 73 باب: ترك الجماعة بحضرة الطعام ونفسه إليه شديدة التوقان.
(2) مسلم (560) .
(3) "صحيح ابن حبان"5/ 418 - 419 (2066) كتاب: الصلاة، باب: فرض الجماعة والأعذار التي تبيح تركها.
(4) "صحيح ابن حبان"5/ 421 - 422 (2068) .
(5) "المعجم الأوسط"5/ 200، وفيه: ولم يقل:"وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب"إلا عمرو ...
(6) "الانتصار"للكلوذاني 2/ 145.