فهرس الكتاب

الصفحة 3645 من 20604

وقوله: (وكانت عائشة) ، في رواية: وكان. على أن يضمر في كان الشأن والقصة.

وأما الحديث الذي ذكره:"يؤمهم أقرؤهم لكتاب الله"فهو حديث صحيح ثابت، أخرجه مسلم منفردًا به في"صحيحه"من حديث أبي مسعود رضى الله عنه [1] ، وفيه من حديث أبى سعيد مرفوعًا:"أحقهم بالإمامة أقرؤهم" [2] . ولأبي داود من حديث ابن عباس:"وليؤمكم أقرؤكم" [3] .

وأما فقه الباب: فأما إمامة العبد فأجازها أبو ذر، وحذيفة، وابن مسعود، ذكره ابن أبي شيبة بإسناد صحيح [4] . وعن أبي سفيان أنه كان يؤم بني عبد الأشهل وهو مكاتب وخلفه صحابة: محمد بن مسلمة،

(1) مسلم (673) كتاب: المساجد، باب: من أحق بالإمامة؟

(2) مسلم (672) .

(3) كذا بالأصل، وفي"سنن أبي داود" (590) من حديث ابن عباس:"وليؤمكم قراؤكم".

ورواه أيضًا ابن ماجه (726) ، وأبو يعلى 4/ 231 - 232 (2343) ، والطبراني 11/ 237 (11603) ، وابن عدي في"الكامل"3/ 225، والبيهقي 1/ 426، والذهبي في"الميزان"3/ 435، والمزي في"تهذيب الكمال"6/ 464، والذهبي في"الميزان"3/ 435 من طريق الحسين بن عيسى الحنفي، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس مرفوعًا:"ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم قراؤكم".

قال المنذري في"مختصر سنن أبي داود"1/ 307: الحسين بن عيسى الكوفي، تكلم فيه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان. وذكر الدارقطني أن الحسين بن عيسى تفرد بهذا الحديث عن الحكم بن أبان.

وقال الألباني: إسناد ضعيف، حسين بن عيسى الحنفي ضعفه الجمهور، وقد تفرد بهذا الحديث عن الحكم، وقال البخاري: إنه حديث منكر. اهـ."ضعيف سنن أبي داود" (92) .

(4) "المصنف"2/ 30 - 31 (6099 - 6101 - 6103) كتاب: الصلوات، باب: في إمامة العبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت