فهرس الكتاب

الصفحة 3659 من 20604

قلت: وصلى خلفه ابن أبي ليلى وسعيد بن جبير وخرج عليه [1] .

وقال البخاري: وَقَالَ لَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، ثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ وَهْوَ مَحْصُورٌ فَقَالَ: إِنَّكَ إِمَامُ عَامَّةٍ، وَنَزَلَ بِكَ مَا تَرى، وَيُصَلِّي لَنَا إِمَامُ فِتْنَةٍ وَنتَحَرَّجُ. فَقَالَ: الصَّلَاةُ أَحْسَنُ مَا يَعْمَلُ النَّاسُ، فَإِذَا أَحْسَنَ النَّاسُ فَأَحْسِنْ مَعَهُمْ، وَاِذَا أَسَاءُوا فَاجْتَنِبْ إِسَاءَتَهُمْ.

= ولما خرج المصنف -رحمه الله- هذا الأثر في"البدر المنير"4/ 520 قال: أثر صحيح رواه البخاري في"صحيحه"، وكذلك عزاه أيضا في"خلاصة البدر"1/ 198 (691) . وكذا الحافظ في"التلخيص"2/ 43 عزاه للبخاري. وما أخرجه البخاري (1660) ليس صريح الدلالة- كما قلنا.

ولما خرج الألباني -رحمه الله- هذا الأثر والحديث في"الإرواء"2/ 303 (525) نقل عزو الحافظ للحديث في"التلخيص"للبخاري، ثم قال: ولم أجده عنده حتى الآن!

وكذلك ذهل عنه الأستاذ حمدي عبد المجيد السلفي؛ وذلك لأنه لما عزاه المصنف في"خلاصة البدر"للبخاري، عزاه هو في الهامش للبيهقي 3/ 121 - 122 فكأنه لم يتوصل إليه عند البخاري.

والأثر رواه صريحًا ابن أبي شيبة 2/ 154 (7558) عن عمير بن هانئ، قال: شهدت ابن عمر والحجاج محاصر ابن الزبير، فكان منزل ابن عمر بينهما، فكان ربما حضر الصلاة مع هؤلاء وربما حضر الصلاة مع هؤلاء.

قال الألباني في"الإرواء"2/ 303: سند صحيح على شرط الستة.

وبنحوه رواه البيهقي 3/ 121 - 122 عن عمير بن هانئ، بأطول من حديث ابن أبي شيبة، وفيه تصريح أوضح بالصلاة وراءه.

ورواه الشافعي في"مسنده"1/ 109، ومن طريقه البيهقي 3/ 121 عن نافع أن ابن عمر اعتزل بمنى في قتال ابن الزبير والحجاج، فصلى مع الحجاج.

(1) رواه عنهما ابن أبي شيبة 2/ 154 - 155 (7566، 7571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت