هذا الحديث أخرجه مسلم أيضًا [1] ، ومتابعة مسعر أخرجها السراج في"مسنده"عن أبي نعيم عنه.
ومتابعة عبيد الله بن مقسم أخرجها أبو داود وصححه ابن خزيمة [2] ، ومتابعة أبي الزبير أخرجها مسلم والنسائي وابن ماجه أيضًا وفيه: فقرأ بالبقرة من غير شك [3] . ومتابعة الأعمش أخرجها النسائي من حديثه عن محارب وأبي صالح ذكوان عن جابر [4] .
وقال الدارقطني في حديث أبي صالح: هذا المرسل أصح. أي: عن معاذ بإسقاط جابر. وجنوح الليل: إقباله. و (الناضح) : البعير الذي يستقي عليه الماء، والأنثى: ناضحة.
وقوله: (فلولا صليت) . أي: فهلا. وفقهه سلف.
الحديث الثالث: حديث أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا.
وهذا الحديث أخرجه مسلم والنسائي أيضًا [5] وفقهه أجمع سلف.
(1) مسلم (465) كتاب: الصلاة، باب: القراءة في العشاء.
(2) أبو داود (793) كتاب: الصلاة، باب: في تخفيف الصلاة، وابن خزيمة 3/ 64 - 65 (1633 - 1634) كتاب: الصلاة، باب: إباحة ائتمام المصلي فريضة بالمصلي نافلة، وأورده الألباني في"صحيح أبي داود" (758) وقال: إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير أنه إنما أخرج لابن عجلان متابعة.
(3) مسلم (465/ 179) ، النسائي 2/ 172، ابن ماجه (836، 986)
(4) "سنن النسائي"2/ 97 - 98 كتاب: الإمامة، باب: خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته في ناحية المسجد.
(5) "صحيح مسلم" (469) كتاب: الصلاة، باب: أمر الأئمة بتخفيف الصلاة، والنسائي 2/ 95.