بشيء [1] .
واختلفوا في الأنين والتأوه. قال ابن المبارك: إذا كان غالبًا فلا بأس به. وعند أبي حنيفة: إذا ارتفع تأوهه أو بكاؤه، فإن كان من ذكر الجنة والنار لم يقطعها، وإن كان من وجع أو مصيبة قطعها [2] .
وعن الشافعي وأبي ثور: لا بأس به إلا أن يكون كلامًا مفهومًا [3] .
وعن الشعبي والنخعي: يعيد صلاته.
وقال أشهب عن مالك: قرأ عمر بت عبد العزيز في الصلاة فلما بلغ: {فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى (14) } [الليل: 14] خنقته العبرة فسَّلم، ثم قرأ فنابه ذلك، ثم قرأ فنابه ذلك فتركها وقرأ: {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) } [4] [الطارق: 1] .
= ورواه ابن عدي في"الكامل"3/ 367، والبيهقي في"شعب الإيمان"1/ 522 (917) من طريق أبي يوسف، عن حمزة الزيات، عن حمران بت أعين، عن أبي حرب بن أبي الأسود به. وأورده السيوطي في"الدر المنثور"6/ 446 وزاد نسبته لأبي عبيد في"فضائله"، وابن أبي الدنيا في"نعت الخائفين"، وابن أبي داود في"الشريعة".
قال البيهقي: مرسل، وكذا قال الحافظ ابن رجب في"التخويف من النار"ص 28 وزاد: وقيل: إنه روي عن حمران، عن ابن عمر ولا يصح.
قلت: وأورده الهندي في"كنز العمال"7/ 206 (18644) وعزاه لابن النجار.
(1) انظر:"تاريخ ابن معين برواية الدوري"3/ 337 (1628) ، وانظر في ترجمة حمران وعبد الملك ابني أعين،"تهذيب الكمال"7/ 306 (1497) ، و 18/ 282 (3514) .
(2) انظر:"بدائع الصنائع"1/ 235،"الهداية"1/ 66.
(3) انظر:"الأوسط"3/ 257.
(4) انظر:"النوادر والزيادات"1/ 230.