فهرس الكتاب

الصفحة 3762 من 20604

وحكي عن أحمد أيضًا [1] وقال ابن المنذر: في غير"الإشراف"وأظنه في"الأوسط": لم يثبت في ذلك شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو مخير بينهما [2] .

وقال الترمذي: كل ذلك واسع عندهم [3] .

فعلى الأول: يضع كف يمينه على يساره قابضًا كوعها وبعض رسغها: وهو المفصل وساعدها.

قال القفال: ويتخير بين بسط أصابع يمينه في عرض المفصل وبين نشرها في صوب الساعد. وقيل: يضع كفه اليمنى على زراعه الأيسر [4] ، قاله بعض الحنفية، والأصح عندنا أنه يحط يديه بعد التكبير تحت صدره. وقيل: يرسلهما ثم يستأنف فعلهما إلى تحت صدره.

وعند محمَّد بن الحسن: يضعهما بعد الثناء [5] . وقال الصفار: يرسلهما إلى أن يفرغ من الثناء والتسبيح.

قال الشافعي في"الأم": والقصد من وضع اليمين على اليسار: تسكين يديه فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس [6] .

وادعى المتولي أن ظاهر المذهب أن إرسالهما مكروه.

(1) انظر:"الممتع"1/ 415،"المغنى"2/ 140.

(2) "الأوسط"3/ 94.

(3) "سنن الترمذي"2/ 33.

(4) انظر:"المجموع"3/ 232.

(5) انظر:"البناية"2/ 209.

(6) "الأم"1/ 211 بنحوه ومعناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت