فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحكي عن أحمد أيضًا [1] وقال ابن المنذر: في غير"الإشراف"وأظنه في"الأوسط": لم يثبت في ذلك شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهو مخير بينهما [2] .
وقال الترمذي: كل ذلك واسع عندهم [3] .
فعلى الأول: يضع كف يمينه على يساره قابضًا كوعها وبعض رسغها: وهو المفصل وساعدها.
قال القفال: ويتخير بين بسط أصابع يمينه في عرض المفصل وبين نشرها في صوب الساعد. وقيل: يضع كفه اليمنى على زراعه الأيسر [4] ، قاله بعض الحنفية، والأصح عندنا أنه يحط يديه بعد التكبير تحت صدره. وقيل: يرسلهما ثم يستأنف فعلهما إلى تحت صدره.
وعند محمَّد بن الحسن: يضعهما بعد الثناء [5] . وقال الصفار: يرسلهما إلى أن يفرغ من الثناء والتسبيح.
قال الشافعي في"الأم": والقصد من وضع اليمين على اليسار: تسكين يديه فإن أرسلهما ولم يعبث فلا بأس [6] .
وادعى المتولي أن ظاهر المذهب أن إرسالهما مكروه.
(1) انظر:"الممتع"1/ 415،"المغنى"2/ 140.
(2) "الأوسط"3/ 94.
(3) "سنن الترمذي"2/ 33.
(4) انظر:"المجموع"3/ 232.
(5) انظر:"البناية"2/ 209.
(6) "الأم"1/ 211 بنحوه ومعناه.