فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال ابن عباس: يعني: خائفين ساكنين [1] .
وعن عليّ: الخشوع في القلب وأن لا تلتفت في صلاتك [2] . وفي الحديث -في شخص عبث في صلاته-:"لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" [3] .
(1) رواه الطبري في"تفسيره"9/ 198 (25428) .
(2) رواه الطبري في"تفسيره"9/ 197 (25421) .
(3) رواه ابن المبارك في"الزهد" (1188) ، وعبد الرزاق في"المصنف"2/ 266 - 267 (3308 - 3309) ، وابن أبي شيبة 2/ 87 (6786) ، والمروزي في"تعظيم قدر الصلاة"1/ 194 (151) من طرق عن سعيد بن المسيب، من قوله.
وكذا ذكره البيهقي 2/ 285 دون إسناد.
ورواه المروزي (150) عن حذيفة، قوله: أي: موقوفًا.
ورواه الحكيم الترمذي في"النوادر"كما في"فيض القدير"5/ 406 عن أبي هريرة، مرفوعًا.
وكذا عزاه العراقي في"تخريج الإحياء"1/ 105 (401) ، والسيوطي في"الجامع الصغير" (7447) ، ورمز لضعفه، والمتقي الهندي في"كتر العمال"3/ 144 (5891) .
قال العراقي: سنده ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب رواه ابن أبي شيبة، وفيه رجل لم يسم. وقال المناوي في"الفيض"5/ 406: قال الزين العراقي في"شرح الترمذي": في إسناده سليمان بن عمر، وهو أبو داود النخعي متفق على ضعفه، وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب. اهـ. بتصرف.
وأورده الهندي في"الكنز"8/ 197 (22530) عن علي مرفوعًا، وعزاه للعسكري في"المواعظ"وقال: فيه: زياد بن المنذر متروك. والحديث خرجه الألباني في"الإرواء" (373) ، و"السلسلة الضعيفة" (110) وصدَّر التخريج بقوله: موضوع.
ثم قال في"الإرواء"2/ 93: لا يصح لا مرفوعًا ولا موقوفًا، والمرفوع أشد ضعفًا بل هو موضوع. وقال في"الضعيفة"10/ 228: فالحديث موضوع مرفوعًا ضعيف موقوفًا، بل مقطوعًا، ثم وجدت لحديث سعيد طريقًا آخر، فقال: حدثنا سعيد بن خيثم، قال: حدثنا محمَّد بن خالد، عن سعيد بن جبير، قال: انظر سعيد إلى رجل وهو قائم يصلي ... إلخ، قلت: وهذا إسناد جيد، يشهد لما تقدم عن العراقي أن الحديث معروف عن ابن المسيب. اهـ بتصرف.