خامسها:
الصراط: يأتي في ذكر البعث إن شاء الله تعالى.
وقوله: ("بين ظهراني جهنم") . كذا للعذري، ولغيره:"ظهري"قَالَ ابن الجوزي: أي على وسطها. يقال: نزلت بين ظهريهم وظهرانيهم بفتح النون أي: في وسطهم متمكنا بينهم لا في أطرافهم.
سادسها:
قوله: ("فأكون أول من يجيز بأمته") وهو. بضم الياء، أي: أول من يمضي عليه ويقطعه. قَالَ: أجزت الوادي وجزته لغتان بمعنى. وقال الأصمعي: أجزته: قطعته. وجزته: مشيت عليه. ومعنى الرباعي: لا يجوز أحد عليه حتَّى يجوز هو وأمته، فكأنه يجيز الناس.
وقوله: ("ولا يتكلم يومئذ أحد إلا الرسل") أي: في حال الإجازة وإلا ففي يوم القيامة مواطن يتكلم الناس وتجادل كل نفس عن نفسها، ويسأل بعضهم بعضًا ويتلاومون، وبخاصم التابعون المتبوعين.
سابعها:
الكلاليب: جمع كَلُّوب -بفتح الكاف وضم اللام المشددة- حديدة معطوفة كالخطاف [1] . والسعدان: نبت معروف.
وقوله: ("لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله") قَالَ القرطبي: قيدناه عن بعض مشايخنا بضم الراء على أن يكون أسبقها"ما"خبرًا مقدمًا و"قدر"مبتدأ، وبنصبها عَلَى أن تكون"ما"زائدة و"قدر"مفعول [2] .
(1) "الصحاح"1/ 214،"النهاية في غريب الحديث"4/ 195،"لسان العرب"7/ 3912.
(2) "المفهم"1/ 420.