المجازى: من الجزاء والأول أصح، والخلاف أيضًا في البخاري بالخاء والجيم وجاء فيه في كتاب التوحيد: أو المجازى [1] . عَلَى الشك، وقال ابن سيده: خردل اللحم قطع أعضاءه وافرة، وقيل: قطعه وفرقه [2] . وفي"الصحاح": خردل اللحم، أي: قطعه صغارًا [3] .
تاسعها:
قوله: ("وحرم الله عَلَى النار أن تأكل آثار السجود") هو موضع الترجمة، وهو دال عَلَى أن الصلاة أفضل الأعمال؛ لما فيها من الركوع والسجود، وقد صح أنه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"اعلمو اأن خير أعمالكم الصلاة" [4] وصح أيضًا أنه قَالَ:"أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد" [5] وقرأ: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19] ولعن الله إبليس؛ لإبائه عن السجود لعنة أبلسه بها وآيسه من رحمته إلى يوم القيامة.
وقال ثوبان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: دلني عَلَى عمل أكون به معك في الجنة.
(1) يأتي برقم (7437) .
(2) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: قال بن سيده في"المحكم": خرذل اللحم: قطعة وفرقه ذكره في الخاء المعجمة والراء والذال المعجمة أيضًا، وذكر في أكثر من قال خردل اللحم قطع أعضاءه وافرة، وقيل: خردل اللحم قطعة ومزقه الذال فيه لغة يعني الإعجام. والله أعلم. قلت -المحقق-: انظر"المحكم"5/ 206 مادة: (خد) ، 5/ 208، مادة (خذ) .
(3) "الصحاح"4/ 1684.
(4) رواه ابن ماجه (277) ، وابن حبان 3/ 311 (1037) ، والحاكم 1/ 130 - وصححه على شرط الشيخين- والبيهقي 1/ 82، وابن عبد البر في"التمهيد"24/ 318 من حديث ثوبان. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وأبي أمامة وجابر بن ربيعة، وصححه الألباني في"الإرواء" (412) .
(5) رواه مسلم (482) كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود.