فهرس الكتاب

الصفحة 4162 من 20604

وحديث أبي هريرة:"من توضأ فأحسن الوضوء، ثمَّ أتى الجمعة فاستمع وأنصت غفر له" [1] الحديث، وبحديث"كان الناس ينتابون الجمعة من منازلهم، ومن العوالي"الحديث يأتي، وفيه:"لو أنكم تطهرتم"أخرجاه [2] ، وبحديث سمرة السالف في ذَلِكَ الباب:"من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل"أخرجه الأربعة وحسنه الترمذي [3] ، وبحديث أورده ابن حزم عن الحسن: أنبئنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان لا يغتسل يوم الجمعة، ولكن كان أصحابه يغتسلون. وبحديث ابن عباس: كان - صلى الله عليه وسلم - ربما اغتسل يوم الجمعة وربما لم يغتسل [4] . وبحديث من طريقه أيضًا: إن غسل يوم الجمعة خير لمن اغتسل، ومن لم يغتسل فليس بواجب، وسأخبركم كيف بدء الغسل، كان الناس مجهودين [5] يلبسون الصوف ويعملون عَلَى ظهورهم الحديث بطوله، وهو في أبي داود [6] ، ثمَّ

(1) رواه مسلم (857/ 27) كتاب: الجمعة، باب: فضل من استمع وأنصت في الخطبة.

(2) سيأتي برقم (902) كتاب: الجمعة، باب: من أين تؤتي الجمعة وعلى من تجب، ورواه مسلم (847) كتاب: الجمعة، باب: وجوب غسل الجمعة على كل بالغ وبيان ما أمروا به.

(3) أبو داود (354، 355) ، الترمذي (497) كتاب: الجمعة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، النسائي 3/ 94، ابن ماجه (1091) .

(4) رواها الطبراني في"الكبير"12/ 242 (12999) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/ 175 فيه: محمد بن معاوية النيسابوري، وهو ضعيف، ولكنه أثنى عليه أحمد، وقال عمرو بن علي: ضعيف ولكنه صدوق.

(5) في الأصل: مجهودون.

(6) "سنن أبي داود" (353) كتاب: الطهارة، باب: في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، والحديث رواه أحمد 1/ 268 - 269، وعبد بن حميد في"منتخبه"1/ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت