فهرس الكتاب

الصفحة 4219 من 20604

إذا عرفت ذلك فالكلام عليه من أوجه:

أحدها:

رُزيق. بتقديم الراء المضمومة على الزاي. وحُكيم بضم الحاء مصغرًا كما قيده ابن ماكولا [1] وهو أبو حُكيم بضم الحاء أيضًا الفزاري، مولى بني فزارة الأيلي -بفتح الهمزة ثم مثناة تحت والي أيلة لعمر بن عبد العزيز، وقال ابن الحذاء: كان حاكمًا بالمدينة، قال ابن ماكولا: كان عبدًا صالحًا. وقال النسائي: ثقة، وأخرج له في"سننه". وقال علي بن المديني: حَدَّثَنَا سفيان مرة: رزيق بن حكيم، أو حكيم، وكثيرًا ما كان يقول: ابن حكيم بالفتح، والصواب الضم [2] .

ثانيها:

وادي القرى من أعمال المدينة، وقال ابن السمعاني: وادي القرى: مدينة بالحجاز مما يلي الشام، وفتحها عليه أفضل الصلاة والسلام في جمادى الآخرة سنة سبع من الهجرة لما انصرف من خيبر بعد أن امتنع أهلها وقاتلوا، وذكر بعضهم أنه - صلى الله عليه وسلم - قاتل فيها، ولما فتحها عنوة قسم أموالها، وترك الأرض والنخل في أيدي اليهود، وعاملهم على نحو ما عامل عليه أهل خيبر، وأقام بها أربع ليال [3] .

= (705) . و"تقريب التهذيب" (701) .

(1) "الإكمال"2/ 486.

(2) وثقة ابن سعد وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال ابن حجر: ثقة من السادسة.

انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"7/ 52. و"الجرح والتعديل"3/ 504 (2285) . و"تهذيب الكمال"9/ 179 (1904) . و"التقريب" (1935) .

(3) انظر:"معجم البلدان"5/ 345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت