أفراده، وأخرجه الأربعة [1] وفي لفظ له: أمر عثمان بالأذان الثالث فأذن به على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك [2] . وفي لفظ: أمر عثمان بالأذان الثاني [3] .
وللشافعي: حَدَّثَنَا بعض أصحابنا عن ابن أبي ذئب، وفيه: ثم أحدث عثمان الأذان الأول على الزوراء [4] .
وللنسائي عن السائب: كان بلال يؤذن إذا جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يوم الجمعة فإذا نزل أقام، ثم كان كذلك في زمن أبي بكر وعمر [5] . ولأبي داود: يؤذن بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على باب المسجد وأبي بكر وعمر [6] .
ولابن خزيمة عن السائب: كان النداء الذي ذكره الله في القرآن يوم الجمعة إذا خرج الإمام وإذا قامت الصلاة، في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، حتى كان عثمان، فكثر الناس، فأمر بالنداء الثالث [7] .
وفي رواية له: كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر أذانين يوم الجمعة، حتى كان زمن عثمان فأمر بالنداء الأول بالزوراء [8] .
(1) رواه أبو داود (1088) ، والترمذي (516) ، والنسائي 3/ 100 - 101 وابن ماجه (1135) .
(2) سيأتي برقم (916) .
(3) سيأتي برقم (915) .
(4) رواه البيهقي في"معرفة السنن والآثار"4/ 337 (6388) من طريق الشافعي.
(5) "سنن النسائي"3/ 100 - 101 كتاب: الجمعة، باب: الأذان للجمعة.
(6) "سنن أبي داود" (1088) كتاب: الصلاة، باب: النداء يوم الجمعة.
(7) "صحيح ابن خزيمة"3/ 136 (1773) كتاب: الجمعة، باب: ذكر الأذان الذي كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي أمر الله ...
(8) "صحيح ابن خزيمة"3/ 137 (1774) .