وعن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن يَحْيَى بْن سَعِيدٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ أَنَسٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا قَالَ: كَانَ جِذْعٌ يَقُومُ إِلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
وعن ابن عمر سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَخْطُبُ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ:"مَنْ جَاءَ إِلَى الجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ".
الشرح:
أما حديث أنس فذكره بعد مسندًا في حنين الجذع، وغيره [1] .
وحديث سهل سلف في باب: الصلاة في السطوح والمنبر [2]
وفي إسناده: يعقوب بن عبد الرحمن القاري، بتشديد الياء المثناة تحت، من القارة، حليف بني زهرة، مدني، ولي الإسكندرية، ومات بها سنة إحدى وثمانين ومائة، اتفقا عليه [3] .
وسهل بن سعد مات سنة ثمان وثمانين، أو سنة إحدى وتسعين، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة على قول [4] .
(1) برقم (3583) كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام عن عبيد الله بن أنس عن جابر.
(2) برقم (377) كتاب: الصلاة.
(3) هو يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبيد القاريّ المدني، حليف بني زهرة. قال عباس الدُّوريّ، عن يحيى بن معين: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب"الثقات". قال أبو سعيد بن يونس توفي بالاسكندرية سنة إحدى وثمانين ومائة. روى له الجماعة سوى ابن ماجه. قال ابن حجر في التقريب: ثقة، من الثمانية، مات سنة إحدى وثمانين.
انظر ترجمته في:"التاريخ الكبير"8/ 398 (3471) ."الجرح والتعديل"9/ 210 (877) ."تهذيب الكمال"32/ 348 (7095) ."تقريب التهذيب" (7824) .
(4) انظر ترجمته في:"معجم الصحابة"للبغوي 3/ 87 و"معرفة الصحابة"لأبي نعيم 3/ 1312 (1185) و"الاستيعاب"2/ 224 (1094) و"أسد الغابة"2/ 472 (2293) .