فهرس الكتاب

الصفحة 4304 من 20604

قال يعقوب: وإنما هو حفص بن عبيد الله بن أنس، ولكن هكذا حَدَّثَنَا عن جابر، فقد وافق محمد بن جعفر يعقوب هذا، وكذا سويد بن سعيد. قال الدارقطني: وهو الصواب.

قال الحميدي في"جمعه": ليس لابن أنس عن جابر في"الصحيح"إلا هذا الحديث. قال: وقد اختلف الرواة في اسمه، فقيل: حفص بن عبيد الله. وقيل عكسه [1] . وقال البخاري في"تاريخه": قال بعضهم: عبيد الله بن حفص. ولا يصح [2] .

وفي نسخة أبي ذر: حفص بن عبد الله، وصوابه عبيد الله بالتصغير.

وحفص هذا روى له البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه، روى عن جده وجابر وابن عمر وأبي هريرة.

قال أبو حاتم: لا يثبت له السماع إلا من جده [3] ، كذا قال، وهو في البخاري عن جابر [4] في علامات النبوة مصرحًا به [5] .

وأما حديث ابن عمر فسلف من رواية مالك عن نافع عنه [6] ، وأخرجه مع البخاري الترمذي والنسائي [7] .

إذا تقرر ذلك: فالعشار في حديث جابر بكسر العين وهي: النوق

(1) "الجمع بين الصحيحين"للحميدي 2/ 369 - 370 (1603) .

(2) "التاريخ الكبير"2/ 360 (2750) .

(3) وانظر تمام ترجمته في:"تهذيب الكمال"7/ 25 (1396) ."الجرح والتعديل"3/ 176 (754) .

(4) ورد بهامش الأصل ما نصه: وهنا أيضًا صرح أنه سمع جابرًا.

(5) سيأتي برقم (3585) كتاب: المناقب.

(6) برقم (877) كتاب: الجمعة، باب: فضل الغسل يوم الجمعة.

(7) "سنن الترمذي" (492) كتاب: الجمعة، باب: ما جاء في الاغتسال يوم الجمعة، و"سنن النسائي"3/ 93 كتاب: الجمعة، باب: الأمر بالغسل يوم الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت