فهرس الكتاب

الصفحة 4316 من 20604

وقبلهم طاوس ومجاهد وسالم والقاسم وزاذان، وعمر بن عبد العزيز، وقال: الواعظ قبلة، والشعبي والنضر بن أنس وإبراهيم. قال ابن المنذر: وهذا كالإجماع [1] .

وفي"المغني"روي عن الحسن أنه استقبل القبلة ولم ينحرف إلى الإمام، وكان سعيد بن المسيب لا يستقبل هشام بن إسماعيل إذا خطب، فوكل به هشام الشرط يعطفه إليه. وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يكون الإمام عن يميني متباعدًا، وإذا أردت أن أنحرف إليه حولت وجهي عن القبلة. فقال: نعم تنحرف إليه [2] .

وفي"المبسوط"من كتب الحنفية: إن القوم الآن يستقبلون القبلة بوجوههم في حال الخطبة للحرج من تسوية الصفوف ولكثرة الزحام [3] .

فرع:

من فاته الخطبة لاتفوته الجمعة خلافًا لعطاء ومكحول ومجاهد وطاوس [4] ، دليل الجمهور: الحديث السالف:"من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة" [5] وهو عام في جميع الصلوات.

(1) "الأوسط"4/ 74 - 75.

(2) "المغني"3/ 172 - 173.

(3) "المبسوط"2/ 30.

(4) روى عنهم هذِه الآثار ابن أبي شيبة 1/ 460 (5325: 5328) كتاب: الصلوات، باب: الرجل تفوته الخطبة.

(5) سلف برقم (580) . ورواه مسلم (607) من حديث أبي هريرة وأخرجه البخاري في مواضع عدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت