فهرس الكتاب

الصفحة 4363 من 20604

و (ثابت) راويه، هو ابن أسلم البناني، وعبد العزيز الراوي عن أنس هو ابن صهيب، وحماد هو ابن زيد، ويونس هو ابن عبيد.

والأوزاعي اسمه عبد الرحمن بن عمرو بن محمد، الإمام.

قيل: روى عن مالك، وعنه مالك.

وقوله: (إِذْ قَامَ رَجُلٌ) . وفي رواية الحديث الذي بعده: قَالَ أعرابي.

وفي أخرى: فقام بعض المسلمين [1] . وفي أخرى: جاء من نحو دار القضاء [2] .

وفي أخرى تأتي في الاستسقاء: فقام الناس فصاحوا: يا رسول الله، قحط المطر [3] .

وقوله: (هَلَكَ الكُرَاعُ) . هو بضم الكاف، وهو اسم لجميع الخيل، قاله الجوهري [4] . قَالَ ابن قرقول: وضبطه بعضهم عن الأصيلي بكسر الكاف، وهو خطأ.

وقوله: (هَلَكَ الشَّاءُ) . الشاء: جمع كثرة، وشياه بالهاء من ثلاث إلى عشر، فإذا جاوز العشر فبالتاء، فإذا كثرت قُلْتَ: شاء كثيرة، وجمع شاء

= 166 - 167 كتاب: الاستسقاء، باب: رفع الإمام يديه عد مسأله إمساك المطر.

(1) رواها النسائي 3/ 165 - 166 كتاب: الاستسقاء، باب: مسألة الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره، والبخاري في:"الأدب المفرد"ص 209 (612) باب: رفع الأيدي في الدعاء، وابن حبان في"صحيحه"7/ 107 (2859) كتاب: الصلاة، باب: صلاة الاستسقاء.

(2) ستأتي برقم (1014) كتاب: الاستسقاء، باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة.

(3) ستأتي برقم (1021) كتاب: الاستسقاء، باب: الدعاء إذا كثر المطر حوالينا لا علينا.

(4) "الصحاح"3/ 1276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت