وأما طريق أبي سلمة فأخرجها أبو داود والترمذي والنسائي [1] . وقال الطرقي: إنه أكمل الطرق إلى أبي هريرة، وفي آخره: قَالَ أبو هريرة: فلقيت عبد الله بن سلام فقال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة.
وأما طريق همام فأخرجه مسلم [2] .
وأما طريق محمد ففي مسلم أيضًا [3] .
وأما طريق أبي سعيد فأخرجه النسائي في"اليوم والليلة" [4] .
وأما طريق سعيد ففيه أيضًا [5] .
وأما طريق عطاء -وأنها ما بين العصر إلى الغروب- فذكرها الدارقطني وقال: هو موقوف، ومن رفعه فقد وهم [6] .
وأما طريق أبي رافع فذكره الدارقطني في"علله"وقال: الأشبه قتادة عنه عن أبي هريرة [7] .
وأما طريق أبي الأحوص فذكره أيضًا وقال: الأشبه عن ابن مسعود، واختلف عن عطاء في رفعه [8] .
(1) "سنن أبي داود" (1046) في الصلاة، باب فضل يوم الجمعة وليلة الجمعة، قال: هذا حديث حسن صحيح، و"سنن الترمذي" (491) ،"سنن النسائي"3/ 113 - 114 كتاب الجمعة، باب الساعة التي يستجاب فيها الدعاء يوم الجمعة، قال الألباني في"صحيح أبي داود" (961) : إسناده صحيح على شرط الشيخين.
(2) "صحيح مسلم" (852/ 15) في الجمعة، باب: في الساعة التي في يوم الجمعة.
(3) مسلم (853/ 14) .
(4) "عمل اليوم والليلة" (475) .
(5) "عمل اليوم والليلة" (476) باب: ما يستحب من الاستغفار يوم الجمعة.
(6) "العلل"11/ 108 (2152) .
(7) "العلل"11/ 206 (2224) .
(8) "العلل"11/ 206 (2240) .