فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما حديث جابر فأخرجه أبو داود والنسائي، وصححه الحاكم، وفيه:"التمسوها آخر ساعة بعد العصر" [1] . وذكر ابن عبد البر أن قوله:"فالتمسوها .."إلى آخره. من قول أبي سلمة [2] ، وقال العقيلي: الرواية في التوقيت لينة.
وأما حديث أنس فأخرجه الترمذي واستغربه، وفيه:"التمسوها بعد العصر إلى غيبوبة الشمس" [3] .
إذا تقرر ذلك؛ فالحديث قال على فضيلة يوم الجمعة على سائر الأيام.
وفي يوم عرفة وجهان لأصحابنا: أصحهما أنه أفضل من يوم الجمعة [4] ، وذاك على أن فيه ساعة هي أفضل من سائر ساعاته، ولا مانع من التفضيل على لسان هذا النبي العظيم.
وقوله: ("وَهْوَ قَائِمٌ يُصَلِّي") يحتمل الحقيقة، ويحتمل صلاة ذات سبب، ويحتمل الدعاء، ويحتمل الانتظار، ويحتمل المواظبة على
(1) "سنن أبي داود" (1048) كتاب: الصلاة، باب: الإجابة أية ساعة هي في يوم الجمعة، و"سنن النسائي"3/ 100 كتاب: الجمعة، باب: وقت الجمعة، و"المستدرك"1/ 279 كتاب: الجمعة، قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بالحلال بن كثير ولم يخرجاه. قال الألباني في"صحيح أبي داود" (963) : إسناده صحيح على شرط مسلم، وكذا قال الحاكم، ووافقه المنذري والذهبي، وصححه أيضًا النووي، وحسنه العسقلانى.
(2) "التمهيد"4/ 54.
(3) "سنن الترمذي" (489) ، وضعفه النووي في"المجموع"4/ 426، وفي"الخلاصة"2/ 755 (2639) . وضعف الحافظ إسناده في"الفتح"2/ 420، وفي"التلخيص"3/ 228، وفي"النكت الظراف"1/ 415.
(4) انظر:"المجموع"6/ 430.