وخوات بن جبير والد صالح أخرجه البيهقي [1] .
وزيد بن ثابت أخرجه النسائي والبيهقي [2] .
وعلي أخرجه ابن أبي شيبة [3] .
وأبي موسى أخرجه البخاري [4] وغير ذلك.
واختار أصحابنا منها ثلاثة: صلاته بعسفان، وببطن نخل، وبذات الرقاع، وصلاة المسايفة. وزعم الداودي أن صلاة الخوف كانت بذات الرقاع فسميت بذلك لترقيع الصلاة فيها، وكانت في المحرم يوم السبت لعشرٍ خلون منه، وقيل: سنة خمس. وقيل: في جمادى الأولى سنة أربعٍ.
وذكرها البخاري قبل غزوة خيبر كما سيأتي إن شاء الله تعالى [5] ، ويقال:
= 3/ 496، وأبو يعلى في"المسند"2/ 201 (905) ، وابن خزيمة في"صحيحه"2/ 91 - 92 (982) (983) كتاب: الصلاة، باب: الرخصة في الصلاة ماشيًا عند طلب العدو، ابن حبان في"صحيحه"16/ 114 (7160) ، كتاب: إخباره - صلى الله عليه وسلم - عن مناقب الصحابة، ذكر عبد الله بن أنيس رضي الله عنه، البيهقي في"السنن الكبرى"3/ 256، (6024) كتاب: صلاة الخوف، باب: كيفية صلاة شدة الخوف، ضعفه الألباني ثم أشار إلى نقله إلى الصحيح"صحيح أبي داود" (1135) .
(1) "السنن الكبرى"3/ 253 كتاب: صلاة الخوف، باب: كيفية صلاة الخوف في السفر، وفي"الدلائل"3/ 378 - 379.
(2) "سنن النسائي"3/ 168 كتاب: صلاة الخوف، و"السنن الكبرى"3/ 262 - 263 كتاب: صلاة الخوف، ورواه أحمد 5/ 183، وابن خزيمة في"صحيحه"2/ 294 (1345) كتاب: الصلاة، باب: صلاة الإمام في شدة الخوف بكل طائفة، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"1/ 310 كتاب: الصلاة، باب: صلاة الخوف كيف هي؟، وابن حبان في"صحيحه"7/ 121 (2870) كتاب: الصلاة، باب: صلاة الخوف، وصححه الألباني في"صحيح النسائي".
(3) "المصنف"2/ 217 (8285) كتاب: الصلوات، باب: في صلاة الخوف كم هي؟
(4) سيأتي برقم (4126) كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع.
(5) كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات الرقاع، الأحاديث من (4125 - 4137) .