فهرس الكتاب

الصفحة 4543 من 20604

الإمام ترك التكبير. وزاد في"المصنف": ويرفع صوته حَتَّى يبلغ الإمام [1] .

قَالَ البيهقي: ورواه عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في رفع الصوت بالتهليل والتكبير حَتَّى يأتي المصلى.

وروي في ذلك عن عليٍّ وغيره من الصحابة [2] .

ثم قال البخاري: وَكَبَّرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ خَلْفَ النَّافِلَةِ. محمد هذا هو أبو جعفر. قَالَ البيهقي: وكان أبو جعفر محمد بن علي يكبر بمنى أيام التشريق خلف النوافل [3] . قال ابن التين: ولم يتابعه عليه أحد.

ثم ساق البخاري حديث ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا العَمَلُ فِي أَيَّامِ أَفْضَلَ منها فِي هذِه".. الحديث.

وهو من أفراده، وأخرجه أبو داود وابن ماجه والترمذي، وقال: حسن صحيح غريب. وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله ابن عمرو وجابر [4] .

وسليمان المذكور في إسناده هو الأعمش، وما ذكره من تفسير ابن عباس: (المعلومات) (والمعدودات) ، وهي ثلاثة بعد النحر، هو قول

(1) "مصنف ابن أبي شيبة"1/ 487 (5618) كتاب: الصلوات، باب: في التكبير إذا خرج إلى العيد.

(2) "سنن الكبرى"3/ 279 كتاب: صلاة العيدين، باب: التكبير ليلة الفطر ويوم الفطر وإذا غدا إلى صلاة العيدين.

(3) "السنن الكبرى"3/ 316 كتاب: صلاة العيدين، باب: سنة التكبير للرجال والنساء والمقيمين والمسافرين.

(4) "سنن أبي داود" (2438) كتاب: الصيام، باب: في صوم العشر.

و"سنن الترمذي" (757) كتاب: الصوم، باب: ما جاء في العمل في أيام العشر.

و"سنن ابن ماجه" (1727) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت