رواه هشام بن عروة عن أبيه. وقال هشام: أمرهم بما كان يأمر أهله، ورأى أن ذلك حق. وكره العلماء كلام الناس والإمام يخطب، روي ذلك عن عطاء والحسن والنخعي [1] ، وقال مالك: لينصت للخطبة وليستقبل، وليس من تكلم في ذلك كمن تكلم في خطبة الجمعة [2] .
وقال شعبة: كلمني الحكم بن عتيبة يوم عيد والإمام يخطب [3] .
وقوله: (إن عندي عناقًا جذعة خير من شاتي لحم) يريد: لسمنها.
وقوله: ("فليذبح باسم الله") يحتمل أن يريد: من تأخر ذبحه شيئًا بعد الصلاة فليذبح، ويحتمل أن يأمر من لم يضح أن يضحي فيؤكد أمر الأضحية.
واختلفت عبارات المالكية في التسمية، فقال ابن الجلاب: هي شرط في صحة الذكاة همن تركها ناسيًا أكلت [4] . وقال القاضي أبو محمد: هي سنَّة. وقال غيره: هي واجبة مع الذكر ساقطة مع النسيان.
قَالَ في"المدونة": من تركها عمدًا لم تؤكل [5] . وقال أشهب: إن تركها جهلًا أُكلت، أو استخفافًا فلا [6] . يريد أن الجاهل كالناسي.
(1) رواها عنهم ابن أبي شيبة 1/ 493 (5687: 5689) كتاب: الصلوات، باب: الكلام يوم العيد والإمام يخطب.
(2) انظر:"مواهب الجليل"2/ 579 - 580.
(3) رواه ابن أبي شيبة 1/ 493 (5692) كتاب: الصلوات، باب: الكلام يوم العيد والإمام يخطب.
(4) "التفريع"1/ 401 - 402.
(5) لم أهتد لقوله في "المدونة، وهو في"التفريع"1/ 392."
(6) "النوادر والزيادات"4/ 360.