وقال الخطابي: المسيب: العطاء [1] ، وقد سلف، والسيب مجرى الماء، والجمع سيوب، وقد ساب يسوب إذا جرى.
أما فقه الباب: ففيه: الدعاء في الازدياد من الخير والبركة فيه، والنفع فيه.
وقد صرح أصحابنا [2] باستحباب ذلك عند المطر [3] .
(1) "أعلام الحديث"2/ 432.
(2) انظر:"روضة الطالبين"2/ 95.
(3) في هامش الأصل: ثم بلغ في التسعين كتبه مؤلفه غفر الله له.