سعيد الخدري [1] ، وصححه الحاكم على شرط الشيخين [2] . وأخرج أبو داود، وابن ماجه، والحاكم من حديث عمرو بن العاصي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي الحج سجدتان. قَالَ الحاكم: رواته مصريون قد احتج الشيخان بأكثرهم. وليس في عدد سجود القرآن أتم منه [3] .
وهو دال على أن سجدة {ص} داخلة فيما أقرأه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن العلماء مجمعون على اختلاف بينهم أنه لا يزاد على خمس عشرة سجدة.
وروى ابن ماجه من حديث أبي الدرداء قال: سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء: الأعراف، والرعد، والنحل، وبنو إسرائيل، ومريم، والحج، وسجدة الفرقان، وسليمان والسجدة، وفي {ص} ، وسجدة الحواميم [4] . ورواه الترمذي ولفظه: سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إحدى عشرة سجدة منها التي في النجم، وقال: حديث غريب [5] .
(1) "سنن أبي داود" (1410) كتاب: سجود القرآن، باب: السجود في {ص} . وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (1270) : إسناده صحيح على شرط البخاري.
(2) "المستدرك"1/ 284 - 285 كتاب: الجمعة. ولم يخرجاه.
(3) "سنن أبي داود" (1401) كتاب: سجود القرآن، باب: تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن، و"سنن ابن ماجه" (1057) كتاب: إقامة الصلاة، باب: عدد سجود القرآن، و"المستدرك"1/ 223.
قال الألباني في"ضعيف أبي داود"برقم (248) : إسناده ضعيف، عبد الله بن جنين والحارث بن سعيد مجهولان.
(4) ابن ماجه (105) ، وضعفه الألباني في"ضعيف ابن ماجه" (217) .
(5) "سنن الترمذي" (568) .