فهرس الكتاب

الصفحة 4921 من 20604

يرحمك الله. فالتفت إليَّ ومضى حَتَّى إذا كان آخر الشفق نزل فصلى المغرب، ثم أقام العشاء وقد توارى الشفق، فصلى بنا ثم أقبل علينا [1] .

وفي أخرى عن ابن عمر: ما جمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قط بين المغرب والعشاء في سفر إلا مرة [2] .

قَالَ أبو داود: هذا يروى عن أيوب، عن نافع موقوفًا على ابن عمر، لم ير ابن عمر جمع بينهما قط، إلا تلك الليلة، يعني ليلة استصرخ على صفية. وفي رواية (أنه فعل) [3] ذلك مرة أو مرتين [4] .

وفي رواية واقد: حَتَّى إذا كان قبل غروب الشفق نزل فصلى المغرب، ثم انتظر حَتَّى غاب الشفق، فصلى العشاء ثم قَالَ: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا عجل به أمر صنع مثل الذي صنعت، فسار في ذلك اليوم والليلة مسيرة ثلاث [5] .

الثامن:

قوله: (وَلَا يُسَبِّحُ بَعْدَ العِشَاءِ) . فيه: أن السنن لا تصلى في السفر.

وقد عقد لذلك البخاري باب من لم يتطوع في السفر، ويأتي.

(1) رواه النسائي في"المجتبى"1/ 287 - 288 كتاب: المواقيت.

(2) رواه أبو داود (1209) كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين، وضعف الألباني إسنادها في"ضعيف أبي داود" (221) .

(3) غير واضحة في الأصل والمثبت من (ج) .

(4) "سنن أبي داود"1/ 387.

(5) رواه أبو داود (1212) كتاب: الصلاة، باب: الجمع بين الصلاتين، وقال الألباني بعد ذكره إياها: إسناده صحيح، لكن قوله: قبل غيوب الشفق: شاذ، والمحفوظ أنه أخَّر المغرب إلى أن غاب الشفق فجمع بين بالصلاتين"صحيح أبي داود" (1097) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت