فهرس الكتاب

الصفحة 5011 من 20604

ثالثها:

جواز النوم في المسجد لقوله: (وَكُنْتُ أَنَامُ فِي المَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) . وفي رواية: أعزب [1] . ولا كراهة فيه عند الشافعي [2] .

قَالَ الترمذي: وقد رخص قوم من أهل العلم فيه. وقال ابن عباس: لا تتخذه مبيتًا [3] ومقيلا.

وذهب إليه قوم من أهل العلم.

قَالَ ابن العربي: وذلك لمن كان له مأوى، فأما الغريب فهي داره، والمعتكف فهو بيته، ويجوز للمريض أن يجعله الإمام في المسجد إذا أراد افتقاده، كما كانت المرأة صاحبة الوشاح ساكنة في المسجد [4] ، وكما ضرب الشارع قبة لسعدٍ في المسجد حَتَّى سأل الدم من جرحه [5] .

ومالك وابن القاسم يكرهان المبيت فيه للحاضر [6] القوي، وجوَّزه ابن القاسم للضعيف الحاضر. وقال بعض المالكية: من نام فاحتلم ينبغي أن يتيمم لخروجه منه.

رابعها:

فيه: رؤية الملائكة في المنام وتحذيرهم له؛ لقوله: (فَرَأَيْتُ مَلَكَيْنِ أَخَذَانِي فَذَهَبَا بِي إِلَى النَّارِ) .

وفيه: الانطلاق بالصالح إليها في المنام؛ تخويفًا.

(1) سلفت هذِه الرواية برقم (440) كتاب: الصلاة، باب: نوم الرجال في المسجد.

(2) "الأم"1/ 46.

(3) "سنن الترمذي"2/ 139. عقب الرواية (321)

(4) سلف حديث هذِه المرأة برقم (439) كتاب: الصلاة، باب: نوم المرأة في المسجد.

(5) هذا الحديث سلف برقم (463) كتاب: الصلاة، باب: الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم، وانظر:"عارضة الأحوذي"2/ 117 - 118.

(6) انظر:"النوادر والزيادات"1/ 533"المنتقى"1/ 312.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت