فهرس الكتاب

الصفحة 5022 من 20604

ذكر فيه حديث أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً فَقَالَ:"سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفتن؟ .."الحديث.

وحديث الزهري: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أنه - عليه السلام - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ .. الحديث.

وحديث عائشة: أنه - عليه السلام - صلى ذات ليلة في المسجد .. الحديث، وعنها إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَدَعُ العَمَلَ .. إلى آخره.

الشرح:

أما قوله: (وطَرَقَ فَاطِمَةَ وعليًا) قد أسنده في الباب.

ومعنى (طرقهما) : أتاهما ليلًا، هذا هو المشهور، وقيل: طرقه: أتاه.

وقوله في الحديث: (لَيْلَةٍ) للتأكيد. وحكى ابن فارس أن طرق: أتى كما تقدم [1] ، فعلى هذا يكون لنا ليلًا على البيان لوقت مجيئه أنه كان بالليل.

وحديث أم سلمة سلف في باب العلم، والعظة بالليل من كتاب العلم [2] .

وحديث علي يأتي في تفسير سورة الكهف في قوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [3] [الكهف: 54] .

وقوله فيه: ("أَلَا تُصَلِّيَانِ؟") أي: النافلة.

وفيه: كراهة احتجاج علي، وأراد منه أن ينسب نفسه إلى التقصير.

(1) "مجمل اللغة"1/ 595.

(2) سبق برقم (115) .

(3) سيأتي برقم (4724) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت