فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر فيه حديث أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَيْقَظَ لَيْلَةً فَقَالَ:"سُبْحَانَ اللهِ! مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الفتن؟ .."الحديث.
وحديث الزهري: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ، أنه - عليه السلام - طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ .. الحديث.
وحديث عائشة: أنه - عليه السلام - صلى ذات ليلة في المسجد .. الحديث، وعنها إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَيَدَعُ العَمَلَ .. إلى آخره.
الشرح:
أما قوله: (وطَرَقَ فَاطِمَةَ وعليًا) قد أسنده في الباب.
ومعنى (طرقهما) : أتاهما ليلًا، هذا هو المشهور، وقيل: طرقه: أتاه.
وقوله في الحديث: (لَيْلَةٍ) للتأكيد. وحكى ابن فارس أن طرق: أتى كما تقدم [1] ، فعلى هذا يكون لنا ليلًا على البيان لوقت مجيئه أنه كان بالليل.
وحديث أم سلمة سلف في باب العلم، والعظة بالليل من كتاب العلم [2] .
وحديث علي يأتي في تفسير سورة الكهف في قوله تعالى: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا} [3] [الكهف: 54] .
وقوله فيه: ("أَلَا تُصَلِّيَانِ؟") أي: النافلة.
وفيه: كراهة احتجاج علي، وأراد منه أن ينسب نفسه إلى التقصير.
(1) "مجمل اللغة"1/ 595.
(2) سبق برقم (115) .
(3) سيأتي برقم (4724) .