فرع:
من ظن أن الفجر طلع فركعهما، ثم علم أنه ركعهما قبل طلوعه أعادهما، ذكره في"المدونة" [1] وقال ابن الماجشون: لا يعيدهما، وذكره عن ربيع والقاسم وسالم، وإن لم يعلم هل كان طلع: ففي"المدونة": أرجو أن لا بأس به، وقال أشهب: إذا ركعهما وهو لا يوقن بالفجر لم تجزئاه [2] .
فرع:
ثبت في الصحيحين -كما سيأتي- من حديث أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخففهما حَتَّى إني لأقول: هل قرأ فيهما؟ ومشهور مذهب مالك أنه لا يقرأ فيهما إلا بأم القرآن [3] ، وقيل: وسورة قصيرة [4] . وقيل: {قُولُوا آمَنَّا بِاللهِ} [البقرة: 136] وقيل: {قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا} [آل عمران: 64] وسيأتي ذلك في بابه واضحًا.
(1) "المدونة"1/ 118.
(2) "النوادر والزيادات"1/ 497.
(3) "المدونة"1/ 118،"التفريع"1/ 268.
(4) "الذخيرة"2/ 399.