قَالَ: وعلى أنه محمول على التقدير، كأنه قَالَ قبل أن تقدر ألفاظه، وكذلك قوله:"قولوا: التحيات"معناه: التقدير. قلت: مجاز.
قَالَ: وعلى أنه لو سلم أن ظاهره الوجوب لحملناه على الندب.
بدليل قوله: إذا جلست قدر التشهد، فقد تمت صلاتك. قلتُ: مدرج، والأصل حمله على الوجوب.
وقوله: ("التحيات لله، والصلوات والطيبات") أخذ به أبو حنيفة وأحمد، وأخذ الشافعي بتشهد ابن عباس [1] ومالك بتشهد عمر [2] ، وكله واسع، وقد سلف ذلك.
(1) رواه مسلم برقم (403) كتاب: الصلاة، باب: التشهد في الصلاة.
(2) رواه مالك 1/ 193 (499) كتاب: الجمعة، باب: التشهد في الصلاة.