فهرس الكتاب

الصفحة 5286 من 20604

وعن عروة [1] قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَرَأَ سُورَةً طَوِيلَةً .. الحديث. وفيه:"حِينَ رَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أتقَدَّمُ".

الشرح:

قصة الأزرق ستأتي في الأدب [2] ، وهو من أفراده، وفي بعض روايات الإسماعيلي: كنا نقاتل الأزارقة بالأهواز مع المهلب بن أبي صفرة [3] ، وفيه: فمضت الدابة وانطلق أبو برزة حَتَّى أخذها ثم رجع القهقرى، فقال رجل كان يرى رأي الخوارج. وفيه: فقلت للرجل: ما أرى الله إلا مخزيك، تسب رجلًا من الصحابة! وفيه: قَالَ: قلتُ: كم صلى؟ قَالَ: ركعتين. وهو عند البرقاني. وفي رواية حماد بن زيد عنده: فجاء أبو برزة الأسلمي فدخل في صلاة العصر.

وحديث عائشة سلف في الخسوف [4] .

و (الأهواز) قَالَ صاحب"العين": هي سبع كور بين البصرة وفارس، لكل كورة منها اسم، وتجمعها الأهواز، ولا تفرد واحدة منها بهوز [5] .

كذا قاله صاحب"المحكم" [6] .

وقال غيره: بلاد واسعة متصلة بالجبل وأصبهان. وقال البكري: بلد يجمع سبع كور: كورة الأهواز، وجُنْدَيْ سابور، والسوس، وسُرَّق، ونهر بين، ونهر تبرا [7] . وقال ابن السمعاني: يقال لها الآن: سوق الأهواز.

(1) كتب فوقها في الأصل: مسندٌ.

(2) برقم (6127) باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"يسروا ولا تعسروا".

(3) رمز فوقها بالأصل: (د. ت. س) .

(4) برقم (1044) كتاب: الكسوف، باب: الصدقة في الكسوف.

(5) "العين"4/ 73.

(6) "المحكم"4/ 294.

(7) "معجم ما استعجم"1/ 206 وانظر:"معجم البلدان"1/ 284 - 286.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت