ركوب المياثر، أخرجها في الاستئذان والأشربة [1] وفي موضع، عن المياثر الحمر [2] . وجاء: وإبرار القسم أو المقسم [3] . وفي أصل الدمياطي: القسم، وفي الحاشية: المقسم من غير شك. وهنا: عن خاتم الذهب. وفي موضع آخر: عن خواتيم أو تختم الذهب [4] . وفي موضع: عن خاتم الذهب أو خواتيم الذهب [5] . وفي موضع مسلم: الشرب في آنية الفضة، فإنه من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة [6] . وفي لفظ: إفشاء السلام، بدل: رده [7] .
وحديث أبي هريرة أخرجه مسلم بزيادة: وتنصح له إذا غاب أو شهد"وإذا استنصحك فانصحه" [8] . وشيخ البخاري فيه محمد هو الذهلي صرح به غير واحد [9] .
= الأدب، باب: تشميت العاطس إذا حمد، (6235) كتاب: الاستئذان، باب: إفشاء السلام، (6654) كتاب: الإيمان والنذور، باب: قول الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} .
(1) يأتيا برقم (5635، 6235) .
(2) هي رواية (5838) ورواية (5849) .
(4) الرواية الآتية برقم (6235) .
(6) مسلم (2066) كتاب: اللباس والزينة، باب: تحريم استعمال إناء الذهب والفضة.
(8) مسلم (2162) كتاب: السلام، باب: من حق المسلم للمسلم رد السلام.
(9) قال الحافظ الجياني في"تقييد المهمل"3/ 1042 - 1043: لم ينسب محمدًا هذا أحد من شيوخنا، وذكر أبو نصر في كتابه فقال: يقال: إنه محمد بن يحيى الذهلي.
وقال الحافظ في"هدي الساري"ص 238: قال الكلاباذي: محمد هذا يقال: إنه الذهلي.
وجزم به الحافظ السيوطي في"التوشيح"3/ 1047.