صحبته له لا أنه من الواجب، ونظيره حديث:"حقٌّ على المسلمِ أنْ يغتسلَ كلّ جُمعة" [1] وستأتي هذِه الأحكام مبسوطة في مواطنها من الاستئذان والسلام، ودعوة الوليمة وغير ذلك، وإنما أشرنا إليها هنا.
(1) بنحوه تقدم برقم (858) ورواه مسلم (846) من حديث أبي سعيد الخُدري.
وتقدم أيضًا برقم (897 - 898) ، ورواه مسلم (898) من حديث أبي هريرة.