وقال به الربيع بن خيثم وابن مسعود وعلقمة [1] .
وهذا التفصيل هو الصواب الذي تقتضيه الأحاديث الصحيحة.
وحديث النجاشي أصح من حديث حذيفة.
وقال صاحب"البيان"-من أصحابنا-: يكره نعي الميت وهو أن ينادى في الناس أن فلانًا قد مات ليشهدوا جنازته.
وفي وجه حكاه الصيدلاني: لا يكره [2] .
وفي"حلية"الروياني -من أصحابنا-: الاختيار أن ينادى به ليكثر المصلون.
وقال الماوردي: اختلف أصحابنا هل يستحب الإيذان للميت
= ونقل المصنف عن الترمذي أن استغربه، وهو غريب؛ لأن في مطبوع الترمذي بتحقيق العلامة أحمد شاكر.
قال الترمذي: حسن صحيح. وفي بعض النسخ: حسن، فقط، وكذا كل من نقل الحديث ذكر أن الترمذي حسنه.
وفي"عارضة الأحوذي"4/ 207: قال الترمذي: حسن صحيح.
ونقل المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 186 (5360) ، والنووي في"الأذكار" (459) ، والمزي 5/ 377، والذهبي في"المهذب"3/ 1423 (6370) ، والمباركفوري في"تحفة الأحوذي"4/ 51 أن الترمذي حسنه.
فقول الترمذي فيه بين: حسن صحيح، أو: حسن، فلم أجد من نقل عنه أنه استغربه، والله أعلم.
والحديث صححه ابن العربي 4/ 206.
وقال الحافظ في"الفتح"3/ 117: إسناده حسن. وحسنه الألباني في"صحيح الترغيب" (3531) .
(1) رواه عنهم ابن أبي شيبة 2/ 475 (11206 - 11207، 11209 - 11210) ، 2/ 476 (11220) عن الربيع بن خيثم أيضًا.
(2) "البيان"3/ 52.