ينتهر المرأةَ حين قالت له: إليك عني. وعذرها بمصيبتها، وإنما لم يتخذ بوَّابين؛ لأن الله أعلمه أنه يعصمه من الناس [1] .
وفيه: أنه من اعتذر إليه بعذرٍ لائح أنه يجب عليه قبوله.
فرع:
انفرد الماوردي بقوله: لا تجوز زيارةُ المسلمِ قبرَ قريبه الكافِر، مُستدلا بقوله {وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [2] [التوبة: 84] . والأحاديث على خلاف ما قال.
(1) يشير المصنف إلى قوله تعالى في سورة المائدة: {وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [آية: 67] .
(2) "الحاوي الكبير"للماوردي 3/ 19.
قال النووي في"المجموع"5/ 120: هذا غلط.