فهرس الكتاب

الصفحة 5530 من 20604

والعاله: الفقراء، جمع عائل. وقيل: العيل والعاله: الفاقة، وقيل: العائل: الكثير العيال [1] . وحكاه الكسائي، وليس بالمعروف في اللغة كما قاله ابن التين.

ومعنى"يتكففون الناس": يسألون الصدقة بأكفهم.

وقوله: ("لعلك أن تخلَّف") إلى آخره المراد بتخلفه طول عمره، وكان كذلك، عاش زيادة على أربعين سنة [2] فانتفع به وضرر به آخرون، قتل الكفار وسبى وغنم، وقيل: إن عبيد الله بن زياد أمَّر ابنه عمر على الجيش الذين لقوا الحسين فقتلوه، حكاه ابن التين.

وقال ابن بطال: لما أُمر سعد على العراق أتي بقوم ارتدوا فاستتابهم، فتاب بعضهم وأصر بعضهم، فقتلهم، فانتفع به من تاب وتضرر به الآخرون [3] .

وحكى الطحاوي هذا عن بكير بن الأشج، عن أبيه عامر أنه سأله عن معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، وأن المرتدين كانوا يسجعون سجع مسيلمة، ومثل هذا لا يقال إلا عن توقيف [4] .

قَالَ بعض العلماء من أهل المعرفة: (العل) معناها الترجي، إلا إذا وردت عن الله ورسله وأوليائه، فإن معناها: التحقيق، ومعنى إمضاء هجرتهم: إتمامها لهم من غير إبطال، فيرجعون إلى المدينة.

(1) انظر:"الفائق"3/ 40، و"النهاية في غريب الحديث"3/ 321، و"لسان العرب"5/ 3176.

(2) ورد بهامش الأصل تعليق نصه: توفي سعد بن أبي وقاص سنة 55. قاله في"الكاشف".

(3) "شرح ابن بطال"8/ 145.

(4) "مشكل الآثار"13/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت