فهرس الكتاب

الصفحة 5641 من 20604

الماوردي وغيره [1] ، وحكاه ابن المنذر عن أبي بكر، وعمر، وسائر أمهات المؤمنين، وأحمد، وإسحاق، وبعض أصحاب مالك [2] .

قَالَ إسماعيل بن إسحاق: لا بأس بالصلاة عليها فيه إن احتيج إلى ذلك [3] . وقال إسماعيل المتكلم -فيما ذكره ابن حزم: الصلاة عليها فيه مكروهة كراهية تحريم.

وحديث صلاته على سهيل حجة للشافعي، والحديث أخرجه مسلم من حديث أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة: لما توفي سعد بن أبي وقاص، وطلبت دخوله المسجد، فأنكروا ذلك عليها، فقالت: والله لقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ابن بيضاء في المسجد [4] . وفي لفظ: سهل وسهيل.

نعم في الحديث علة؛ لأن الواقدي ذكر أن سهلًا مات بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، والذي مات في أيامه سهيل سنة تسع، ولابن الجوزي: سهيل وصفوان. وهو وهم؛ لأن صفوان قتل ببدر، ولم يمت بالمدينة. وأولاد بيضاء ثلاثة لا رابع لهم [5] ، وقد نبه على ذلك عبد الغني في"أوهام كتاب الصحابة"وقال: لا نعلم قائلًا بأن صفوان صلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أخيه سهيل.

وأعله الدارقطني بوجه آخر، حيث قَالَ في"تتبعه": رواه مسلم من حديث أبي فديك، عن الضحاك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن

(1) "الحاوي"3/ 50،"روضة الطالبين"2/ 131.

(2) "الأوسط"5/ 415 - 416.

(3) انظر:"النوادر والزيادات"1/ 623.

(4) "صحيح مسلم" (973) .

(5) انظر ترجمتهم في"الاستيعاب"2/ 220 (1085) ، 2/ 227 (1105، 2/ 278(1221) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت