فهرس الكتاب

الصفحة 5723 من 20604

وقال الخطابي: اختلف السلف في أمره بعد كبره أي: هل هو الدجال أم لا؟ فروي عنه أنه تاب من ذلك القول، ومات بالمدينة، وأنهم لما أرادوا الصلاة عليه كشفوا عن وجهه حَتَّى رآه الناس، وقيل

لهم أشهدوا [1] .

وكان ابن عمر [2] وجابر [3] يحلفان أنه الدجال، وكذا أبو ذر [4] .

فقيل لجابر: إنه أسلم قَالَ: وإن أسلم. فقيل: إنه دخل مكة وكان بالمدينة فقال: وإن دخل. قيل له: فإنه قد مات. قَالَ: وإن مات [5] .

لكن في أبي داود عن جابر قَالَ: فقدنا ابن صياد يوم الحرة [6] ، وهو رد لمن قَالَ مات بالمدينة. وفي"مسلم": حلف عمر عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه الدجال، فلم ينكره [7] .

(1) "أعلام الحديث"1/ 710 - 711.

(2) رواه أبو داود (4330) كتاب: الملاحم، باب: في خبر ابن صائد. وأبو عوانة 1/ 130 (387) كتاب: الإيمان، باب: إثبات خازن النار. وأبو نعيم في"المستخرج"1/ 237 - 238 (429) كتاب: الإيمان، باب: ذكر ما أُري من صفات الأنبياء ونعوتهم.

(3) سيأتي برقم (7355) كتاب: الاعتصام، باب: من رأى ترك النكير من النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة لا من غير الرسول.

(4) أخرجه أحمد 5/ 148، وابن شَبَّة في"أخبار المدينة"2/ 401 - 402، والبزار 9/ 395 - 396 (3983) ، والطبراني في"الأوسط"8/ 242 (8520) ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"8/ 2: رواه أحمد والبزار والطبراني في"الأوسط"ورجال أحمد رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وهو ثقة.

(5) هو جزء من حديث رواه أبو داود (4328) باب خبر الجساسة. وضعف الألباني إسناده.

(6) "سنن أبي داود" (4332) ، باب: في خبر ابن الصائد، وقال الألباني في"صحيح أبي داود": صحيح الإسناد.

(7) "صحيح مسلم" (2929) كتاب: الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر ابن الصياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت