الناس مؤمنهم وكافرهم، وقد أسلفنا أن هذا القول هو المختار.
وقال ابن بطال: إنه أصح ما في الباب من طريق الآثار وصحيح الاعتبار [1] .
والكلوب في الحديث -ويقال: الكلَّاب-: المنشال وهي: حديدة ينشل بها اللحم من القدر، قاله الجوهري [2] . وعبارة ابن بطال: هو خشبة في رأسها عقافة [3] .
وقوله: ("تدهدَهَ") أي: تدحرج. والفِهْر: الحجر ملء الكف.
والصخرة: الحجر العظيمة. قال يعقوب، تسكن الخاء وتفتح.
وقوله: ("فَانْطَلَقْتُ إِلَي ثَقْبِ مِثْلِ التَّنُّورِ") هو بإسكان القاف، أي: فتح. وضبطه بعضهم هنا بفتحها، وأنكره بعض أهل اللغة.
وقوله: ("فإذا فترت ارْتَفَعُوا") كذا وقع في رواية الشيخ أبي الحسن:"فترت"ولأبي ذر"أفترت"، وصوابه كما قَالَ ابن التين: قترت -بالقاف- ومعناه: ارتفعت. أي: لهبت وارتفع فوارها؛ لأن القتر: الغبار. قَالَ الجوهري: قَتَر اللحم يقتِر -بالكسر- إذا ارتفع قُتاره، وقتِر بالكسر لغة فيه [4] ، وأما فترت -بالفاء- فما علمت له وجهًا؛ لأن بعده:"فَإِذَا خَمَدَتْ رَجَعُوا"ومعنى خمدت وفترت -بالفاء- واحد. وأما"أفترت"فذكره الهروي وقال: هو مثل فترت.
وقوله: ("حَتَّى كاد يخرجوا") هو منصوب بتقدير أن، وقد روي بإثباتها.
(1) "شرح ابن بطال"3/ 373.
(2) "الصحاح"1/ 214.
(3) "شرح ابن بطال"3/ 374.
(4) "الصحاح"2/ 785.