فهرس الكتاب

الصفحة 590 من 20604

حُمل عمر إلى منزله، وبقي ثلاثة أيام وقيل: سبعة، ومات- رضي الله عنه - وعنَّا - به وكان وافر العلم.

قَالَ ابن مسعود حين توفي عمر: ذهب تسعة أعشار العلم [1] . ومن زهده وتواضعه أنه كان في قميصه أربع عشرة رقعة إحداها من أدم.

فائدة:

ليس في الصحابة من آسمه عمر بن الخطاب غيره، فهو من الأفراد [2] -أحد أنواع علوم الحديث- وفي الصحابة عمر ثلاثة وعشرون نفسًا على خلاف في بعضهم، وربما يلتبس بعمرو بزيادة واو في آخره، وهم خلق فوق المائتين بزيادة أربعة وعشرين على خلاف في بعضهم - رضي الله عنهم -.

فائدة ثانية:

في الرواة عمر بن الخطاب غير هذا الإمام ستة:

(أحدهم) [3] : كوفي [4] روى عن خالد بن عبد الله الواسطي.

ثانيهم: راسبي [5] روى (عن سويد أبي حاتم) [6] .

(1) رواه الطبراني في"الكبير"9/ 162، 163 (8808، 8809) ، وقال الهيثمي 9/ 69: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال هذا رجال الصحيح غير أسد بن موسى ثقة.

(2) انظر"علوم الحديث"لابن الصلاح ص 325 - 339، النوع التاسع والأربعون.

(3) فى (ف) : أحدها، وهو ما أثبتناه هو المناسب للسياق.

(4) عمر بن الخطاب الكوفي، انظر:"إكمال تهذيب الكمال"10/ 45 (3965) .

(5) عمر بن الخطاب بن زكريا الراسبي، أبو حفص البصري. انظر:"تهذيب الكمال"21/ 315 (4224) ،"تهذيب التهذيب"3/ 221،"التقريب"ص 411 (4887) .

(6) فى (ف) : (عنه سويد أبو حاتم) ، والصواب ما أثبتناه كما في مصادر الترجمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت