فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 20604

وعن الشعبي: لما نزلت: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ} جاء عمر بنصف ماله يحمله على رءوس الناس، وجاء أبو بكر بجميع ماله يكاد أن يخفيه من نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم:"ما تركت لأهلك؟"قَالَ: عدة الله وعدة رسوله [1] .

واعلم أن البخاري لم يذكر في الباب حديثًا، وكأنه -والله أعلم- اكتفي بما أسلفه في الصلاة من الأمر بالصدقة والمبادرة إليها.

(1) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 536 (2848) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت