وعن الشعبي: لما نزلت: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ} جاء عمر بنصف ماله يحمله على رءوس الناس، وجاء أبو بكر بجميع ماله يكاد أن يخفيه من نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم:"ما تركت لأهلك؟"قَالَ: عدة الله وعدة رسوله [1] .
واعلم أن البخاري لم يذكر في الباب حديثًا، وكأنه -والله أعلم- اكتفي بما أسلفه في الصلاة من الأمر بالصدقة والمبادرة إليها.
(1) رواه ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 536 (2848) .