أبي عامر، عن نافع، عنه [1] . وأخرجها العدني في"مسنده"عن ابن جريج عن الحسن عن طاوس عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"يُوَسِّعُهَا فلَا تتَوَسَّع"مرتين. ومتابعة حنظلة، وهو ابن أبي سفيان. ذكرها أيضًا في اللباس معلقة [2] .
وقوله: (وقال الليث: حَدَّثَني جعفر) كذا ذكرها معلقة. وكذا ذكر أبو مسعود وخلف أنه علقه أيضًا في الصلاة. وروى العدني محمد بن أبي عمر في"مسنده"عن سفيان عن أبي الزناد به. وأخرجه مسلم بألفاظ [3] ، ومن حديث عمرو الناقد عن ابن عيينة:"مثل المنفق والمصدق كمثل رجل .."الحديث، وفيه:"فإذا أراد المنفق أن يتصدق سبغت عليه أو مرت، وإذا أراد البخيل أن ينفق قلصت" [4] .
قَالَ عياض [5] : إنه وهم، وصوابه مثل ما وقع في باقي الروايات:"مثلُ البخيلِ والمتصدق"والتقسيم آخر الحديث بين ذلك. وقد يحتمل أن تكون على وجهها، وفيها محذوف مثل المنفق والمتصدق وقسيمهما، -وهو البخيل- حذف لدلالة المنفق والمتصدق عليه كقوله: {سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الحَرَّ} أي: والبرد. فحذف ذكر البرد لدلالة الكلام عليه. ووقع في بعض الروايات:"والمصدق". وفي أخرى:"والمتصدق" [6] ، وفي أخرى: حذف التاء وتشديد الصاد. وكلاهما صحيح.
(1) سيأتي برقم (5797) باب: حبيب القميص من عند الصدر وغيره.
(2) سيأتي عقب حديث (5797) .
(3) "صحيح مسلم" (1021) كتاب: الزكاة، باب: مثل المنفق والبخيل.
(4) انظر: التخريج السابق.
(5) "إكمال المعلم"3/ 545.
(6) "صحيح مسلم" (1021/ 76) .