فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصحح جماعة أن المشي أفضل، وبه قال إسحاق؛ لأنه أشق على النفس، ولذلك بدأ به في الآية. وفي حديث صححه الحاكم من حديث ابن عباس مرفوعًا:"من حج إلى مكة ماشيًا حتَّى يرجع كتب له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم"فقيل: وما حسنات الحرم؟ قال:"كل حسنة بمائة ألف حسنة" [1] .
ولأبي موسى المديني بإسناده:"الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة، والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم"وفيه القدامي [2] .
وفي"مستدرك الحاكم"من حديث أبي سعيد الخدري قال: حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة فقال:"اربطوا على أوساطكم مآزركلم وامشوا مشيًا خلط الهرولة"ثم قال: صحيح الإسناد [3] .
قُلْتُ: ينظر هذا أو يبدأ بأصحابه [4] .
(1) "المستدرك"1/ 460 - 461.
ورواه البيهقي 4/ 331 وأشار لضعفه، 10/ 78.
وضعفه العلامة النووي في"المجموع"7/ 74، والألباني في"الضعيفة" (495) .
(2) ورواه الديلمي كما في"الضعيفة"7/ 496 عن عبد الله بن محمد بن ربيعة: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا والحديث قال عنه الألباني 7/ 496 (3499) : ضعيف جدًّا.
والقدامي الذي ذكره المصنف هو عبد الله بن محمد بن ربيعة، ضعيف جدًا؛ قال الذهبي في"الميزان"3/ 202 (4544) : أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب.
(3) "المستدرك"1/ 442 - 443.
والحديث رواه ابن ماجه (3119) وضعف إسناده البوصيري في"الزوائد" (1026) ، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2734) .
(4) وقع في هامش الأصل تعليق يُقرأ: يعني أن يكون أصحابه مبتدأ ومنتهاه فسره.؟