فهرس الكتاب

الصفحة 6309 من 20604

وصحح جماعة أن المشي أفضل، وبه قال إسحاق؛ لأنه أشق على النفس، ولذلك بدأ به في الآية. وفي حديث صححه الحاكم من حديث ابن عباس مرفوعًا:"من حج إلى مكة ماشيًا حتَّى يرجع كتب له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم"فقيل: وما حسنات الحرم؟ قال:"كل حسنة بمائة ألف حسنة" [1] .

ولأبي موسى المديني بإسناده:"الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة، والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة من حسنات الحرم"وفيه القدامي [2] .

وفي"مستدرك الحاكم"من حديث أبي سعيد الخدري قال: حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة فقال:"اربطوا على أوساطكم مآزركلم وامشوا مشيًا خلط الهرولة"ثم قال: صحيح الإسناد [3] .

قُلْتُ: ينظر هذا أو يبدأ بأصحابه [4] .

(1) "المستدرك"1/ 460 - 461.

ورواه البيهقي 4/ 331 وأشار لضعفه، 10/ 78.

وضعفه العلامة النووي في"المجموع"7/ 74، والألباني في"الضعيفة" (495) .

(2) ورواه الديلمي كما في"الضعيفة"7/ 496 عن عبد الله بن محمد بن ربيعة: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا والحديث قال عنه الألباني 7/ 496 (3499) : ضعيف جدًّا.

والقدامي الذي ذكره المصنف هو عبد الله بن محمد بن ربيعة، ضعيف جدًا؛ قال الذهبي في"الميزان"3/ 202 (4544) : أحد الضعفاء، أتى عن مالك بمصائب.

(3) "المستدرك"1/ 442 - 443.

والحديث رواه ابن ماجه (3119) وضعف إسناده البوصيري في"الزوائد" (1026) ، وضعفه الألباني في"الضعيفة" (2734) .

(4) وقع في هامش الأصل تعليق يُقرأ: يعني أن يكون أصحابه مبتدأ ومنتهاه فسره.؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت