فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عمدة الأحكام"تسعة على (تقدير) [1] صحته، منها: أن نيته خير من خيرات عمله."
ومنها: أن النية المجردة عن العمل خير من العمل المجرد عنها [2] .
الوجه الرابع بعد العشرين:
قوله عليه الصلاة السلام:"وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئِ مَا نَوى"يقال: امْرؤ وَمرء. قال تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} [الأنفال: 24] ، (يقال) [3] هذا مرء، وهذان امرآن، ولا يجمع إلا قومًا ورجالًا، ومنهم من يقول: هذا مرآن، وأنثى امرئ امرأة، وأنثى مرء مرأة ومرة
= 1171: رواه الطبراني من حديث سهل بن سعد، ومن حديث النواس بن سمعان وكلاهما ضعيف. اهـ. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (6045) . ورواه القضاعي في"مسند الشهاب"1/ 119 (148) عن النواس بن سمعان. قال الحافظ في"الفتح"4/ 219: والحديث ضعيف. اهـ. وقال العجلوني في"كشف الخفاء"2/ 324: وللعسكري بسند ضعيف عن النواس بن سمعان:"نية المؤمن خير من عمله ونية الفاجر شر من عمله". اهـ. وقال الألباني في"الضعيفة" (2789) : موضوع، فيه عثمان بن عبد الله الشامي كان يضع الحديث. اهـ ورواه القضاعي في"مسند الشهاب"19/ 11 (147) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"5/ 343، عن أنس. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. اهـ. وقال الحافظ في"الفتح"4/ 219: والحديث ضعيف. اهـ.، وقال العجلوني في"كشف الخفاء"2/ 430 في إسناده يوسف بن عطية ضعيف. اهـ. ورواه ابن عبد البر في"التمهيد"12/ 265 عن علي بن أبي طالب. ورواه الربيع بن حبيب! في"مسنده"ص 23 عن ابن عباس، والحديث ضعف إسناده الألباني في"الضعيفة" (2789) وقال: فيه مسلم بن أبي كريمة مجهول كما قال أبو حاتم والذهبي، والربيع بن حبيب إباضي مجهول، ومسنده هذا هو"صحيح الإباضية"وهو مليء بالأحاديث الواهية والمنكرة. اهـ.
(1) في (ف) : تقرير.
(2) "الإعلام بفوائد عمدة الأحكام"1/ 193 - 194.
(3) في (ف) : تقول.