فهرس الكتاب

الصفحة 6360 من 20604

الشرح:

الحديث الأول من أفراده، والثاني أخرجه مسلم [1] . وقال: أتى بدل: أرى، وقال: القبلة بدل: الطريق.

وقوله: باب قوله - عليه السلام:"العقيق وادٍ مبارك"، لم يذكر حديثًا أنه قال، وإنما قيل له ذَلِكَ في المنام، نعم تلفظ به.

والعقيق -بفتح أوله وزنه فعيل- عقيقان، كما قال البكري عقيق بني عقيل على مقربة من عقيق المدينة الذي بقرب النقيع على ليلتين من المدينة.

وقال الخليل: العقيقان في ديار بني عامر بما يلي اليمن، وهما: عقيق (تمرة) [2] ، وعقيق البياض، والرمل بينهما رمل الدبيل ورمل (يبرين) [3] ، وسمي عقيق المدينة؛ لأنه عق في الحرة، وهما عقيقان،

وبها الأكبر، والأصغر، وبالأصغر بئر رومة، والأكبر فيه بئر عروة [4] .

وسبب تسميته ما في"تاريخ أبي الفرج الأموي" [5] : لما سار تبع من المدينة إلى اليمن انحدر في مكان العقيق فقال: هذا عقيق الأرض فسمي العقيق.

وقال ياقوت: العقيق عشرة مواضع وعقيقا المدينة أشهرها وأكثر ما ذكر في الأشعار فإياهما -والله أعلم- يعنون [6] .

(1) "صحيح مسلم" (1346) كتاب: الحج، باب: التعريس بذي الحليفة.

(2) بالأصل: تبرة، والمثبت من"معجم ما استعجم"3/ 952.

(3) بالأصل: بدن، والمثبت من"معجم ما استعجم"3/ 52.

(4) انظر:"معجم ما استعجم"3/ 952 - 953.

(5) في هامش الأصل: صاحب"الأغاني".

(6) "معجم البلدان"4/ 138 - 139.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت